في وقتٍ تمرّ سوريا بواقعٍ سياسيٍّ غامض وميدانيٍّ هش، يبقى العراق طرفاً يؤثّر ويتأثر بأيِّ تغيّرات تطرأ في الدولة الجارة، نظراً للتداخل الجيوسياسي، والملفاتِ والقضايا ذاتِ الاهتمام المشترك، أو حتى تلك التي تشهد تبايناً في المواقف.
رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني وفي تصريحاتٍ تحذيرية قال إنّ سوريا تشهد تنامياً لتنظيم داعش الإرهابي، وإنّ بغداد تتابع الوضعَ الأمني في سوريا، مؤكداً تنفيذَ عملياتٍ داخل الأراضي السورية.
السوداني: أكدنا للجانب السوري على ضرورة بناء عملية سياسية شاملة
وأضاف السوداني في مقابلةٍ تلفزيونية أنّهم تحدثوا مع “الجانب السوري” بضَرورة بناءِ عملية سياسيةٍ شاملة في البلاد تستوعب جميعَ الأطياف، وإصدارِ موقفٍ واضح بنبذِ الإرهاب وتنظيمِ داعش والتطرّف، وَفقَ تعبيرِه.
رئيسُ الوزراء العراقي أشار إلى أنّ العلاقاتِ العراقية مع سوريا مستمرةٌ على أساس مصلحة إستراتيجية مشتركة، وأنّ لديهم تواصلاً، لافتاً إلى تشكيل لجنة تنسيق أمنية ثنائية، وهي مستمرةٌ في عملها حتى الآن.
الحديثُ عن المصالح الاقتصادية كان أيضاً واحداً من أبرز الملفات التي تكلم عنها السوداني، إذ أوضح أنّ العراق لَديه فرصٌ كبيرةٌ للنهوض بالواقع الاقتصادي، منوِّهاً إلى خط كركوك – بانياس، الذي يسعى العراق إلى تصدير نفطه عن طريقه.
