222
على مدار عصور حافظت ليبيا على هويتها الفنية الخاصة، بأنواع الموسيقى المتنوعة والفنون التشكيلية التي تمثل ثقافاتها المختلفة، لكن التطور التكنولوجي بدأ يلقي بظلاله على الهوية الفنية في ليبيا وتغييرها، كما يرى فنانون ليبيون أن التراجع في الفن الليبي يعود إلى عدة أسباب منها تقصير المؤسسات المعنية في القيام بدورها والاهتمام بالفن في البلاد..
إعداد : ايوب الأوجلي
#قناة_اليوم
