في موجةِ صعودٍ هي الأقوى منذ عقود واصل الذهبُ تحطيمَ أرقامه القياسية، محققاً ارتفاعاً بنسبة سبعين في المئة، منذ بداية عام 2025. وبلغ سعرُ الأونصة في المعاملات الفورية، نحو أربعةِ آلافٍ وأربعمئةٍ وثلاثةٍ وسبعين دولاراً، ليقترب من مستوياتٍ تاريخيةٍ غيرِ مسبوقة.
ويرى المحللون أن هذا الأداء، وهو الأفضل منذ عام 1979، مدفوعٌ بعملياتِ شراءٍ مكثفةٍ من البنوك المركزية، وتدفُّقاتٍ ضخمةٍ نحو الصناديق المتداولة.
من جانبها، سجلت الفضة تفوقاً لافتاً على الذهب، بمكاسبَ تجاوزت مئةً وأربعين في المئة، لتلامِسَ مستوى سبعين دولاراً للأونصة.
وأوضحت التقارير أن تصاعُدَ التوترات الدولية، لا سيما في فنزويلا، والسياسات التجارية الأمريكية، دفعت المستثمرين بعيداً عن السندات والعُمُلات، بحثاً عن الأصول التي لا تُدِرُّ عائداً لحماية قيم مُدّخراتهم من تآكل العملات الورقية.
وفي سياقٍ متصل، رفعت بنوكٌ استثماريةٌ كُبرى، وفي مقدمتها “غولدمان ساكس”، توقعاتها لأسعار الذهب خلال العام المقبل، مُرجِّحَةً وصولَها إلى أربعة آلافٍ وتسعمئة دولارٍ للأونصة، ويأتي ذلك تزامناً مع زيادة حيازات أكبرِ صناديقِ المعادن النفيسة في العالم، بنحو اثني عشر طُناً في يومٍ واحد، ما يعكس ثقةَ المستثمرين في استمرار المسار الصاعد للسبائك الذهبية.
وعلى الرغم من إشارات “التشبُّع الشرائي” التي تُظهِرها المؤشراتُ الفنية، إلا أن التوقعات تظل متفائلةً لعام 2026، فمع استمرار الضغوط على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وتزايد مخاطر الديون السيادية، يبدو أن الذهبَ والفضة سيظلان في واجهةِ المشهد الاقتصادي العالمي، كأهم أدواتِ التحوُّطِ في ظل الاضطرابات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة.
ويرى المحللون أن هذا الأداء، وهو الأفضل منذ عام 1979، مدفوعٌ بعملياتِ شراءٍ مكثفةٍ من البنوك المركزية، وتدفُّقاتٍ ضخمةٍ نحو الصناديق المتداولة.
من جانبها، سجلت الفضة تفوقاً لافتاً على الذهب، بمكاسبَ تجاوزت مئةً وأربعين في المئة، لتلامِسَ مستوى سبعين دولاراً للأونصة.
وأوضحت التقارير أن تصاعُدَ التوترات الدولية، لا سيما في فنزويلا، والسياسات التجارية الأمريكية، دفعت المستثمرين بعيداً عن السندات والعُمُلات، بحثاً عن الأصول التي لا تُدِرُّ عائداً لحماية قيم مُدّخراتهم من تآكل العملات الورقية.
وفي سياقٍ متصل، رفعت بنوكٌ استثماريةٌ كُبرى، وفي مقدمتها “غولدمان ساكس”، توقعاتها لأسعار الذهب خلال العام المقبل، مُرجِّحَةً وصولَها إلى أربعة آلافٍ وتسعمئة دولارٍ للأونصة، ويأتي ذلك تزامناً مع زيادة حيازات أكبرِ صناديقِ المعادن النفيسة في العالم، بنحو اثني عشر طُناً في يومٍ واحد، ما يعكس ثقةَ المستثمرين في استمرار المسار الصاعد للسبائك الذهبية.
وعلى الرغم من إشارات “التشبُّع الشرائي” التي تُظهِرها المؤشراتُ الفنية، إلا أن التوقعات تظل متفائلةً لعام 2026، فمع استمرار الضغوط على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وتزايد مخاطر الديون السيادية، يبدو أن الذهبَ والفضة سيظلان في واجهةِ المشهد الاقتصادي العالمي، كأهم أدواتِ التحوُّطِ في ظل الاضطرابات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة.
