أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار كامل وشامل على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل فنزويلا أو تخرج منها، متهماً حكومة الرئيس نيكولاس مادورو باستخدام عائدات النفط في أنشطة غير مشروعة.
وفي منشور على منصة “تروث سوشيال”، قال ترامب إن فنزويلا باتت محاصرة بأسطول بحري أمريكي كبير في البحر الكاريبي، مؤكداً أن الإجراءات ستتوسع خلال الفترة المقبلة.
في سياق متصل، قدّرت مصادر أمريكية أن الحصار يستهدف شبكة سفن تمثل نحو 70% من صادرات النفط الفنزويلية، ما قد يحرم البلاد من نحو ثمانية مليارات دولار سنوياً. وتشير بيانات السوق إلى أن فنزويلا تضخ حالياً قرابة تسعمئة ألف برميل يومياً، مقارنة بذروة سابقة بلغت ثلاثة ملايين وخمسمئة ألف برميل.
وأفادت تقارير اقتصادية بأن مرافق التخزين الفنزويلية تقترب من طاقتها القصوى خلال عشرة أيام، نتيجة تعثر حركة الشحن وإحجام الناقلات عن التحميل خوفاً من المصادرة، ما قد يدفع شركة النفط الوطنية “بتروليوس دي فنزويلا” إلى إغلاق بعض الآبار.
في المقابل، أكدت شركة “شيفرون” الأمريكية استمرار إنتاجها من المشاريع المشتركة دون تعطّل، ضمن استثناء محدود من العقوبات.
وأضافت مصادر شحن أن عدداً من الناقلات العملاقة المحمّلة بنحو ستة ملايين برميل لا تزال عالقة في المياه الفنزويلية، بقيمة تقترب من ثلاثمئة مليون دولار.
سياسياً، وصفت الحكومة الفنزويلية الحصار بأنه “تهديد بشع” يهدف لسرقة ثروات البلاد، بينما أعلنت الصين معارضتها لما وصفته الترهيب الأحادي، مؤكدة دعمها لسيادة فنزويلا.
