اليوم وبعد عقدٍ من النضال السياسي، أقام مجلس سوريا الديمقراطية احتفاليةً بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيسه، وهي عشرُ سنواتٍ من العمل، كمظلةٍ سياسية تسعى لتحقيق التعددية واللامركزية في سوريا.
الاحتفالية اكتسبت أهميةً إضافية بحضور قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، الذي شدد في كلمته على أن الأمن والاستقرار، هما الضمانة الأساسية لمستقبل البلاد، مشدداً على أن اتفاق العاشر من آذار، يجب أن يكون أساسَ سوريا الجديدة.
وتزامنت الاحتفاليةُ مع الذكرى الأولى لسقوط نظام الأسد، الذي حكمَ البلاد لأكثرَ من خمس عقود، في مشهدٍ تاريخي أكد أن إرادة الشعب السوري لم تنكسر، فسقوط النظام لم يكن إنجازًا لفصيلٍ واحد، بل تتويًجا للتضحيات المشتركة التي قدمها السوريون في كل مكان.
إن الاحتفال بالذكرى العاشرة لتأسيس مسد، والذكرى الأولى لسقوط الاستبداد، هو رسالةٌ واضحة من السوريين، بأنهم يريدون بلاداً تضمن حقوق جميع أبناءها في إطار دولةٍ موحدة لا مركزية وديمقراطية.
إعداد: هديل العلي
#قناة_اليوم
