قالت وزارة الطاقة الإسرائيلية، إن المباحثات الخاصة باتفاقيةِ تزويد مصر بالغاز الطبيعي قطعت شوطاً كبيراً، رغم بقاء قضايا فنيةٍ تحتاج إلى تسوية.
وتأتي الخطوة بعد مفاوضاتٍ مكثفةٍ بين الحكومة الإسرائيلية، وشركاء حقلِ “ليفياثان”، تمهيداً لتصديرِ نحو مئةٍ وثلاثين مليارَ مترٍ مكعبٍ من الغاز، بقيمةٍ تُقدّر بخمسةٍ وثلاثين مليارَ دولار.
وأكد وزيرُ الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، أنه يُعلّق المصادقة النهائية على الصفقة، إلى حين ضمان شروطٍ سعريةٍ أفضلَ للسوق المحلية، إضافةً إلى تحديد سعرٍ مضمونٍ للاقتصاد الإسرائيلي، وإعطاء الأولوية للإمدادات الداخلية في حال وقوعِ أعطال.
وأوضح موقع “غلوبس” أن رئيسَ الوزراء بنيامين نتنياهو، قد يوقّع الاتفاقَ خلال أربعٍ وعشرين ساعة، بعد محادثاتٍ تركّزت على توفير أسعارٍ تفضيليةٍ محلياً، وربطِ التصدير بمتطلبات أمن الطاقة الإسرائيلية.
في سياقٍ متصل، كشفت مصادرُ عن ممارسةِ مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى، لضغوطٍ مكثفةٍ لحل الجمود، لضمان بقاء شركة “شيفرون” المالكة لنحو أربعين في المئة من الحقل، مُلتزمةً بالصفقة.
وتتزامن هذه التحركات مع جهودٍ أمريكيةٍ لعقد قمةٍ ثُلاثية، تجمع رئيسَ الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي.
وتربط القاهرةُ مشاركتها في قمةٍ سياسيةٍ مُرتقبةٍ بتوقيع الاتفاق، فيما تحركت مصر في الأسابيع الماضية للبحث عن بدائلَ مؤقتة، منها شراءُ الغاز المسال من أسواقٍ أخرى، بسبب تأخُّر الحسم الإسرائيلي.
