397
شهدت عدة مناطق ذات غالبية علوية في سوريا توترات متزايدة، على خلفية رفض الأهالي المشاركة في احتفالات ذكرى سقوط نظام الأسد.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، شوهد مدنيون موالون للحكومة السورية الانتقالية في أحياء دمسرخو والمحيط الشمالي لمدينة اللاذقية وهم يحملون أسلحة خفيفة ويرفعون رايات هيئة تحرير الشام.
كما دخل موالون للحكومة إلى قرية تبت حنا بريف تلكلخ في ريف حمص الغربي، حيث قاموا بالتكبير داخل أحد جوامع الطائفة العلوية، في خطوة وصفها الأهالي بأنها استفزازية، خصوصاً أن سكان القرية امتنعوا بالكامل عن إحياء أي مظاهر احتفالية.
وتتواصل حالة الاحتقان الشعبي في الساحل السوري ومناطق غربي حماة، وسط رفضٍ واسع للاحتفالات الرسمية واستمرار الإضراب، في ظل تصاعد الدعوات الشعبية التي أطلقها الشيخ غزال غزال.
