بعد ساعات من إعلان المفوضية الأوروبية فرض غرامة قدرها مئة وعشرون مليون يورو على منصة “إكس”. دعا إيلون ماسك، عبر حسابه الرسمي على المنصة التي يملكها إلى إلغاء الاتحاد الأوروبي بالكامل، قائلاً إن تفكيك التكتل سيتيح للحكومات تمثيل شعوبها بشكل أفضل.
في سياق متصل، فرضت المفوضية الأوروبية العقوبة على “إكس” لانتهاكها قواعد الشفافية الرقمية، وتصميم “العلامة الزرقاء” المضلل للحسابات الموثقة، وعدم توفير وصول كافٍ للبيانات العامة المطلوبة للباحثين.
وتم تقسيم الغرامة لتشمل خمسة وأربعين مليون يورو لانتهاك نظام التحقق، وأربعين مليون يورو لمخالفة قواعد الوصول إلى البيانات، وخمسة وثلاثين مليون يورو لمخالفات تنظيم الإعلانات.
وتُعد هذه الغرامة أول عقوبة بموجب قانون الخدمات الرقمية للاتحاد الأوروبي، والذي يهدف إلى مراقبة المنصات الكبرى على الإنترنت بصرامة. ورغم ضخامة الغرامة، إلا أنها جاءت أقل من الحد الأقصى المتوقع الذي يصل إلى ستة في المئة من الإيرادات السنوية العالمية للشركة.
وأضافت المفوضية، أنها تحمّل منصة “إكس” المسؤولية عن تقويض حقوق المستخدمين، مؤكدة أن “خداع المستخدمين بالعلامات الزرقاء لا مكان له في الإنترنت الأوروبي”. وتملك الشركة تسعين يوماً لتقديم خطة عمل للرد على الغرامة.
وفي سياق متصل، تلقّى موقف ماسك دعماً من سياسيين أمريكيين انتقدوا نهج بروكسل، بينما دعا مستخدمون على المنصة إلى تطبيق معايير مماثلة داخل الولايات المتحدة.
وقال ماسك في منشور آخر إنه يحب أوروبا، لكن ليس الوحش البيروقراطي الذي هو الاتحاد الأوروبي”، وفق وصفه.
