أكد مبعوث الرئيس الأمريكي إلى العراق مارك سافايا، السبت، أن العراق يقف عند مفترق طرق حاسم، فإما أن يتجه نحو مؤسسات مستقلة قادرة على إنفاذ القانون وجذب الاستثمارات، أو أن يعود إلى دوامة التعقيد التي أثقلت كاهل الجميع.
وقال سافايا على منصة “إكس” إن العالم ينظر إلى العراق كدولة قادرة على لعب دور أكبر وأكثر تأثيراً في المنطقة، بشرط معالجة ملف السلاح المنفلت وحماية هيبة المؤسسات الرسمية بشكل كامل.
وأضاف المبعوث الأمريكي، أن أمام العراق “فرصة تاريخية” لإغلاق هذا الملف وتعزيز صورته كدولة تقوم على سيادة القانون لا على نفوذ السلاح، مشدداً على أهمية ترسيخ مبدأ فصل السلطات واحترام الأطر الدستورية، إضافة إلى منع التدخلات التي قد تعيق عملية صنع القرار أو تضعف استقلال مؤسسات الدولة.
وأشار سافايا إلى أن المطلوب حالياً هو دعم مسيرة العراق، واحترام الدستور، وتعزيز فصل السلطات، والالتزام بتحرك فعلي لإبعاد السلاح عن السياسة.
