في مشهد بات يتكرر بشكلٍ شبه يومي، شهد ريف السويداء جنوبي سوريا خرقاً جديداً لاتفاق الهدنة الموقع بين قوات الحكومة الانتقالية والفصائل المحلية الدرزية، وفقا لما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
المرصد السوري، قال، إن قواتٍ تابعة لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية والأمن العام المتمركزة في منطقة المزوعة، استهدفت برماياتٍ نارية متفرقة قرية “المجدل” بريف السويداء الغربي، مشيراً إلى أن عناصر الحرس الوطني ردّت على مصادر النيران، دون ورودِ معلوماتٍ عن وقوع خسائرَ بشرية.
وفي وقتٍ سابق، قُتِل وأصيب تسعةُ أشخاصٍ بين مدنيين وعناصرِ أمن، إثر اشتباكاتٍ في عدّة مواقعَ بريف السويداء بين قواتِ الحكومةِ الانتقالية والحرسِ الوطني.
إصابة مدني بقصف لقوات الحكومة الانتقالية بريف السويداء
وفي السياق، قال بيانٌ صادر عن قيادة قوات الحرس الوطني بالسويداء، إن قوات الحكومة الانتقالية أقدمت على تنفيذ سلسلةٍ من الخروقات على أكثر من محور، من بينها قصفٌ تسبب بإصابة مدني بجروح أثناء عمله بين بلدتي مجادل وصميد بريف السويداء الشمال الغربي.
البيان أضاف، بأن قصفاً تعرضت له بلدة المجدل بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة مصدره بلدة المزرعة، أدى إلى وقوع أضرارٍ في ممتلكات المدنيين الآمنين، مؤكداً أن إحدى الطائرات المسيرة التابعة للحكومة الانتقالية، استهدفت سيارةً مدنية عند تقاطع بلدة كناكر.
بيانُ الحرس الوطني أشار إلى أن استهداف قوات الحكومة الانتقالية للسويداء، محاولةٌ من الأخير إحداث الفوضى وزعزعة الاستقرار، مؤكداً على جاهزية قواتهم للرد على مصادر النيران.
