تتزايد المؤشراتُ حول إصرارِ تل أبيب على الاحتفاظ بوجودها العسكري في الجنوب السوري، وتحويله لورقةٍ مؤثرةٍ في أيّ مفاوضاتٍ مستقبلية مع دمشق.
مؤشراتٌ ظهرت مع ازدياد التحركات العسكرية الإسرائيلية، حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتوغلِ قواتٍ إسرائيليةٍ في قرية “رويحينة” بريف محافظة القنيطرة، في تحرّكٍ عسكريٍّ جديد بمناطقِ الجنوب السوري.
وأشار المرصد السوري إلى أنّ الدوريةَ الإسرائيليةَ المؤلفةٌ من أربع سيارات، نصبت حاجزاً مؤقتاً في قرية رويحينة، ونفّذتْ عملياتِ تفتيشٍ للمارة، شملتِ التدقيقَ في البطاقاتِ الشخصية، وعملياتِ تصوير.
في غضون ذلك، منعت قواتٌ إسرائيليةٌ سكانَ قرية “الحميدية” بريف القنيطرة الشمالي، من إصلاح خط ضخ المياه، القريب من القاعدة العسكرية المستحدثة في محيط القرية، وفقًا لما نشره المرصد.
وفي وقتٍ سابق، شهدت قرية كودنة بريف المحافظة الأوسط، توغّلَ قوةٍ إسرائيليةٍ مؤلفةٍ من ست آلياتٍ عسكرية، دون ورود معلوماتٍ حول أي عمليات اعتقال، فيما نفّذت عمليةَ تجريفٍ لأراضٍ زراعيةٍ في بلدة بريقة.
