تطورات سياسية جديدة ومحاولات أمريكية لافتة لوقف الحرب الروسية الأوكرانية، في ظل خطة سلام طرحتها واشنطن، ولاقت معارضة ورفضاً أوكرانيا أوروبياً ودعماً من جانب روسيا، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنّ خطته للوصول إلى اتفاق “ليست العرض النهائي” لكييف.
وفي هذا الصدد، قالت الولايات المتحدة وأوكرانيا في بيان مشترك، إنهما صاغتا “إطار عمل محدث ومنقح للسلام” لإنهاء الحرب مع روسيا، ما يشير إلى تعديل في خطة وقف النار الأولية، والتي اعتبرتها كييف ودول أوروبية متعاطفة للغاية مع موسكو.
وأوضح البيان الذي صدر بعد محادثات جرت في جنيف بين وفد أمريكي وآخر أوكراني، أنّ النقاشات بين الجانبين كانت “مثمرة للغاية”، دون تقديم تفاصيل بشأن عدة قضايا، منها مسألة ضمان أمن أوكرانيا من أي تهديدات روسية في المستقبل.
إلى ذلك، ذكر البيت الأبيض أنّ النسخة الجديدة من الخطة تتضمن ضمانات أمنية معززة، مشيراً إلى ترحيب الوفد الأوكراني بالتعديل، واعتبار المناقشات بأنها تعكس مصالحهم أوكرانيا الوطنية.
وفي وقت سابق، أظهرت وثيقة اطلعت عليها رويترز أن الأوروبيين قدموا نسخة معدلة من خطة الولايات المتحدة للسلام في أوكرانيا، ترفض القيود المقترحة على القوات المسلحة الأوكرانية والتنازلات المرتبطة بالأراضي.
ووفقاً للوكالة، تقترح الوثيقة، أن يكون الحد الأقصى للقوات المسلحة الأوكرانية ثمانمئة ألف جندي “في وقت السلم” بدلا من الحد الأقصى الشامل البالغ ستمئة ألف الذي اقترحته الخطة الأمريكية.
وتنص الوثيقة أيضا على أن “المفاوضات بشأن تبادل الأراضي ستبدأ من خط التماس”، بدلا من التحديد المسبق بضرورة الاعتراف بمناطق معينة “بحكم الأمر الواقع”، مع حصول أوكرانيا على ضمانة أمنية من الولايات المتحدة.
