على مدى أكثر من أسبوع، احتضنت مدينة قامشلي فعاليات مهرجان روج آفا الدولي للأفلام، والخميس أسدل الستار على النسخة الخامسة من المهرجان الذي نظمه كومين فيلم روج آفا….مهرجان كان بمثابة احتفالية فنية كبرى أعادت إحياء الذاكرة السينمائية في المنطقة، وذلك تحت شعار الحكايات المشتركة والسينما الحرة.
شهدت هذه الدورة تنوعا فنيا وثقافيا لافتا، حيث تم التركيز بشكل خاص على الأفلام الوثائقية والقصيرة التي تتناول قضايا المقاومة والهوية والمرأة.
حفل الاختتام شهد حضورا فنيا وثقافيا واسعا، بمشاركة واسعة من مختلف مناطق شمال وشرق سوريا، إلى جانب ضيوف من دول أجنبية. وكانت اللحظة الحاسمة عند إعلان جوائز هذه الدورة حيث تنافست عشرات الأفلام الوثائقية والروائية والقصيرة على جوائز المهرجان.
الدورة الخامسة لمهرجان روج آفا لم تكن مجرد عروض للأفلام بل منصة لترسيخ الهوية الفنية، فيما رجع المشاركون بحكايات جديدة ووعود أكثر إشراقا للسينما الحرة في شمال وشرق سوريا، التي تسعى أن تكون جزءا من المشهد السينمائي العالمي.
إعداد: هديل العلي
