تستضيف جنوب أفريقيا هذا الأسبوع قمة مجموعة العشرين، في ظلِّ مقاطعةٍ من الولايات المتحدة، بهدفِ تأمين التزاماتٍ دولية بشأن تخفيف ديون الدول النامية ومعالجةِ أوجه التفاوت الاقتصادي العالمي، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقال الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا، في تصريحٍ للصحافيين قبيل انعقادِ القمة يومي الثاني والعشرين والثالث والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر، إن غياب الولايات المتحدة لن يغيّر شيئاً” مضيفاً إذا لم يكونوا هنا، فذلك شأنهم.
وتُعدُّ الولايات المتحدة أقوى دولة بين أعضاء مجموعة العشرين، التي تضم تسعَ عشرة دولة، إضافةً إلى الاتحادِ الأوروبي والاتحاد الأفريقي، وتمثل مجتمعة خمسة وثمانين في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، ويعيش فيها نحو ثلثي سكان العالم.
وتركّزُ قمةُ العشرين في جنوب أفريقيا، المنعقدة تحت شعار “التضامن والمساواة والاستدامة”، على دعمِ الدول النامية عبر تخفيف أعباء الديون، وتوفير آلياتِ تمويلٍ لمواجهة الكوارث الناتجة عن التغير المناخي.
