انخفضت أسعارُ الذهب في التعاملات الفورية، بنسبة أربعة أعشارٍ في المئة، لتسجل نحو أربعةِ آلافٍ واثنين وستين دولاراً للأونصة، فيما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة، بنسبة سبعة أعشارٍ بالمئة، إلى أربعة آلافٍ وأربعةٍ وستين دولاراً. وجاء الهبوط متزامناً مع صعود مؤشر الدولار للجلسة الثانية، الأمرُ الذي قلّل جاذبية الذهب لحائزي العملات الأخرى.
في سياقٍ متصل، أشار محللون إلى أن تراجُع توقعات خفض الفائدة الشهرَ المقبل، يعزّزُ الضغوط على الذهب، خاصةً مع تصريحاتٍ منسوبةٍ لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، تميل إلى التشديد النقدي.
وينتظر المستثمرون هذا الأسبوع، سلسلةً من البيانات الأمريكية، أبرزُها تقريرُ الوظائف غير الزراعية لشهر أيلول / سبتمبر، بحثاً عن مؤشراتٍ أوضح، حول أداءِ أكبرِ اقتصادٍ في العالم.
من جانبها، ذكرت أداة “فيد ووتش” أن احتمالات خفض الفائدة ربعَ نقطةٍ مئوية، هبطت إلى نحو ستةٍ وأربعين بالمئة، بعد أن كانت خمسين بالمئة في وقتٍ سابق.
وفي أسواق العملات، حقّق الدولار مكاسبَ طفيفةً مع عودة البيانات الاقتصادية، بعد توقُّفٍ دامَ نحو ستة أسابيع، نتيجةَ الإغلاق الحكومي الأمريكي، ما أسهم في تقليل رهانات المستثمرين على خفض الفائدة، ما عزّز موقف الدولار أمام مُعظَمِ العُمُلات الرئيسية، وارتفع مؤشرُ الدولار الذي يقيس أداءَ العملة الأمريكية، مقابل مجموعةٍ من العملات الرئيسية الأخرى، أربعةَ عشرَ من مئةٍ في المئة، إلى تسعةٍ وتسعين فاصلة ستةٍ وأربعين.
وتراجع اليورو إلى واحدٍ فاصلة ستة عشر دولاراً، بينما استقرَّ الين، قرب مئةٍ وخمسةٍ وخمسين يناً للدولار، وسط ترقُّبِ أي تحرُّكٍ من السلطات اليابانية لوقف هبوطه، وظل الجنيه الإسترليني تحت الضغط مع انتشارِ التكهنات، حول ميزانية الحكومة البريطانية المرتقبة.
