في ظل الاستهدافات الروسية الأوكرانية المتبادلة للبنى التحتية في البلدين، والتي تصاعدت حدتها خلال الأشهر الأخيرة، قال مسؤولون أوكرانيون إن ضربات روسية ليلية عبر الطائرات المسيّرة والصواريخ ألحقت أضرارًا بمنشآت ضخمة للبنية التحتية في ثلاث مناطق من البلاد، كما تسببت بمقتل أربعة أشخاص وانقطاع التيار الكهربائي في مناطق عدة.
رئيسة الوزراء الأوكرانية، يوليا سفيريدينكو، قالت إن منشآت للطاقة في منطقتي كييف وبولتافا وسط البلاد، وخاركيف في المنطقة الشمالية الشرقية، لحقت بها أضرار جراء ضربات روسية متعمدة، مضيفة عبر تطبيق تيلغرام أن جميع الجهود تتركز الآن على إصلاح الأضرار واستعادة إمدادات الكهرباء.
وبحسب سلاح الجو الأوكراني، أطلقت روسيا خلال الليل أربعمئة وثمان وخمسين طائرة مسيّرة وخمسة وأربعين صاروخًا على أوكرانيا، مؤكدًا أن الدفاعات الجوية أسقطت أربعمئة وست طائرات مسيّرة وتسعة صواريخ.
في المقابل، قالت وزارة الدفاع الروسية إنها شنت هجومًا واسع النطاق بأسلحة جوية وبرية وبحرية بعيدة المدى وعالية الدقة على منشآت إنتاج الأسلحة والطاقة، ردًا على هجمات مماثلة نفذتها أوكرانيا.
وفيما يستمر القصف المتبادل على البنى التحتية في البلدين، واصلت روسيا تقدمها الميداني على جبهة القتال الشرقية، حيث أعلنت وزارة الدفاع الروسية عبر تيلغرام سيطرتها على قرية فوفتشه، الواقعة في الركن الجنوبي الشرقي من منطقة دنيبروبتروفسك.
كما أضافت الوزارة الروسية أنها حققت مكاسب في المعارك الضارية التي تخوضها ضد القوات الأوكرانية في بلدة بوكروفسك الاستراتيجية، وكذلك في بلدة ميرنوغراد المجاورة.
وأظهر موقع “ديب ستيت”، وهو خريطة مفتوحة المصدر لخط المواجهة ويديره أوكرانيون، أن روسيا تقدمت في بوكروفسك وكوبيانسك، لكنها لم تقطع الطريق على القوات الأوكرانية في أي منهما، وفقًا لما نقلته رويترز.
