خلال كلمتها في المؤتمر الرابع لـ”اتحاد إعلام المرأة الحر” في مدينة قامشلي، أكدت الرئيسةُ المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية، في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إلهام أحمد، أن الحوارَ مع الحكومة الانتقالية لا يزال هشًّا.
إلهام أحمد أكدت على وجوب اتخاذ خطواتٍ مهمةٍ في مسار التفاوض، مشددةً على ضرورة استمرار الحوار على أساس الشراكة والعدالة، بعيدًا عن الإقصاء والتجاهل، موضحةً أن الرسائل تُوجَّه إلى الأطراف الداخلية والخارجية، بضرورة مواصلة الحوار والعمل على تعديل الدستور، بما يحقق العدالة والمشاركة.
وأشارت إلهام أحمد إلى أنه رغم تشكيل البرلمان، ما زالت العديدُ من المناطق والمكوّنات السورية خارجَ إطار المشاركة، في ظل غيابٍ واضحٍ لبعض الأصوات وقصورٍ في التمثيل، مؤكدةً أن التغيير الحقيقي لا يتحقق بمجرد تبدُّلِ السلطة، بل من خلال ترسيخ الإدارة المشتركة وضمان حقوق المرأة والشعوب.
الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية أكدت كذلك، أن صوت المرأة في سوريا لا يزال مقموعاً، ولهذا فإن إنصاتَ العالم لصوتها اليوم أمرٌ بالغُ الأهمية.
وعن مسار المفاوضات بين تركيا وحزب العمال الكردستاني، أكدت إلهام أحمد أن المرحلةَ الراهنةَ تشهد تحركاتٍ مهمة، من الجانب الكردي بقيادة عبد الله أوجلان، الذي اتخذ خطواتٍ واثقةً نحو الحل، بينما لا يزال الجانب التركي مُترددًا يعتريه الخوف والتردد، على حد تعبيرها.
ولفتت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية إلهام أحمد، إلى أنه إذا سادَ السلام في تركيا، فإن لذلك انعكاسًا كبيًرا على دورها في سوريا، فحلُّ القضية هنا يتطلب تحركًا هناك أيضًا.
