جولةُ تصعيدٍ محتملةٍ في لبنان بين حزب الله وإسرائيل… هذا ما ألمحت إليه تقاريرُ إعلاميةٌ إسرائيلية، في ظل الحديث عن عملياتِ يُجريها الحزبُ لتعزيزِ قدراتِه من جديد، بعد تضرّرِها بشكلٍ كبيرٍ خلال هجماتِ ألفين وأربعةٍ وعشرين.
تل أبيب تُبدي قلقاً ممّا تصفه بالتعاظمِ السريع لحزب الله، حيث قال مسؤولٌ إسرائيليّ رفيع، في تصريحاتٍ تحذيريةٍ نقلتْها هيئة البثِّ الإسرائيلية، إنه “لن يكونَ هناك مكانٌ محصَّن” إذا استمر الحزبُ في تعزيزِ قدراتِه.
هيئة البثِّ الإسرائيلية أشارتْ في تقريرٍ إلى أنّ إسرائيل تراقبُ ما وصفتْه بتعزيز قدراتِ حزبِ الله شمال نهر الليطاني، وفي مناطقَ أخرى، والمؤشراتِ على نيّته إعادةَ بناءِ منظومتِه الدفاعيةِ والهجومية.
وكانت مصادرُ أمنية إسرائيلية ذكرت في وقتٍ سابق أنّ حزب الله يركّزُ جهودَه على إصلاح منشآتٍ لوجستيةٍ وتحصيناتٍ ميدانيةٍ متضررة، ويُعيدُ نشرَ وسائلَ قتاليةٍ في محيط بيروت، ممّا تعتبرُه إسرائيلُ تحدياً مباشراً لقواعد القرار 1701.
مسؤول أمريكي: على الجيش اللبناني تنفيذ خطة نزع سلاح حزب الله
في غضون ذلك، قال مسؤولٌ رفيعٌ في الإدارة الأمريكية، إنّ خطوةَ نزع سلاح حزبِ الله، بالإضافة إلى إنهاءِ أنشطةِ إيران عَبْرَ وكلائِها، تُعَدَ شرطاً أساسياً لضمان السلامِ والاستقرارِ في لبنان، وفي جميع أنحاء المنطقة، داعياً الجيشَ اللبنانيَّ لتنفيذ خطة نزع السلاح.
وخلال الأسابيع الأخيرة، كثّفَ الجيشُ الإسرائيليّ من هجماتِه في جنوبِ لبنان، ممّا أسفر عن وقوع قتلى وجرحى. فيما يُحذّرُ مراقبون من إمكانيةِ عودةِ التصعيدِ بين حزبِ اللهِ وإسرائيلَ.
