كشف وزيرُ الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، عن نيةِ بلاده دراسةَ إنشاءِ ممرٍّ للطاقة يربط السعوديةَ بإسرائيل، بهدف خفض الأسعار العالمية للطاقة، وتسهيل وصولِ السعودية إلى أسواق الطلب في أوروبا، مع تحقيقِ مكاسبَ اقتصاديةٍ لإسرائيل.
وقال كوهين في تصريحٍ لصحيفة “معاريف” الإسرائيلية، إن المشروعَ سيتيح تجاوزَ الطرق التقليدية، سواءٌ البرية عبر إيران أو البحرية عبر قناة السويس، مشيراً إلى أن المشروعَ سيقلّصُ التكاليف الزمنية والمالية، ويعزّزُ الجدوى الاقتصادية للطرفين، أي السعودية وإسرائيل.
وأفاد الوزير بأن الممرَّ يتضمن مراحلَ عِدّة، من بينها بناءُ خط سكةِ حديدٍ يربط ميناء حيفا بالحدود الأردنية وصولًا إلى الخليج، بالإضافة إلى إنشاء أنبوب نفطٍ بطول نحو سبعمئة كيلومتر، من السعودية إلى إيلات ثم إلى ميناء عسقلان، لتصدير الطاقة إلى أوروبا.
وأوضح كوهين أن المشروع يسعى لجعل إسرائيل مركزاً إقليمياً للطاقة، وتعزيزِ أمن المنطقة، ويُنظَرُ إليه كجزءٍ من الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا، الذي أُعلن خلال قمة العشرين في ألفين وثلاثةٍ وعشرين.
في سياقٍ آخر، وفيما يتعلق بقطاع الغاز في إسرائيل، وصفه الوزيرُ بأنه موردٌ استراتيجي، يُدِرُّ مليارات الدولارات سنوياً، مع احتياطياتٍ تكفي لثلاثة عقود، مشيراً إلى أن تصديرَه لمصر والأردن يدعم الاستقرار الإقليمي وكذلك الشيكل، ويُسهِم في بناء صندوق ثروةٍ سيادي للأجيال القادمة.
كما أكد كوهين تطوّرَ قطاع الطاقة المتجددة في إسرائيل، مع خطةٍ للوصول إلى ثلاثين في المئة، من مصادر الطاقة الخضراء، بحلول ألفين وثلاثين، وإنشاء حقولٍ وأسطحٍ شمسية ضخمة في غور الأردن والمباني الرياضية، إضافةً إلى تحديد أهداف لعامَي ألفين وخمسةٍ وثلاثين وألفين وأربعين.
