في ظل التطوراتِ المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط عامة، وسوريا على وجه الخصوص، يواصلُ التحالف الدولي تعزيزَ شراكته مع قوات سوريا الديمقراطية، في مكافحة تنظيم داعش الإرهابي، حيث تشهد قواعدُ التحالف في شمال وشرق سوريا، وصولَ تعزيزاتٍ عسكريةٍ شبه يومية، في خطوةٍ تعكس حرصه على ترسيخ الاستقرار الأمني، ومنعِ عودة نشاط التنظيم.
وفي السياق دخلت قافلةٌ تابعةٌ للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي، عبر معبر الوليد الحدودي مع إقليم كردستان، متجهةً إلى القواعد الأمريكية في شمال وشرق سوريا.
وبحسب مصادرَ محلية، فإن القافلةَ ضمّت أكثرَ من خمسٍ وثلاثين شاحنةً محمّلةً بموادَّ لوجستيةٍ وعسكرية، وصلت صباح الجمعة إلى قاعدة قسرك شمال الحسكة.
إلى جانب تعزيزِ قواعده، نفّذَ التحالفُ الدولي عدة تدريباتٍ عسكريةٍ مشتركة، مع قوات سوريا الديمقراطية في قواعد قسرك والشدادي، وخراب الجير بشمال شرق سوريا، إضافةً لعدة عملياتٍ أمنيةٍ نوعية، ضد خلايا التنظيم.
التحالف الدولي ينشئ نقطة عسكرية جديدة عند مثلث الحدود السورية العراقية الأردنية
وفي سياقٍ متصل، نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قواتِ التحالف الدولي، بدأت بإنشاء نقطةٍ عسكرية جديدة، خارج منطقة الخمسة والخمسين كيلومترًا، عند الحدود السورية العراقية الأردنية، قربَ الطريق الدولي بغداد – دمشق.
وتأتي تحركاتُ التحالف الدولي في المنطقة، وسط تقاريرَ استخباراتيةٍ تتحدث عن تصاعد تهديدات تنظيم داعش الإرهابي، وما يترتَّبُ على ذلك من فوضى، تُزعزع أمن واستقرار المنقطة، مما يستوجب تكاتف جهود المجتمع الدولي لمحاربته وتجفيف منابعه ومصادر تمويله.
