حذرت نقابة الصحفيين في تركيا من استخدام السلطات للقيود القضائية لتخويفِ الإعلاميين، وعرقلةِ التغطيةِ الصحفية، معتبرةً أنّ هذه الممارساتِ شكلٌ متزايدٌ من سيطرة الدولة على وسائل الإعلام.
وأوضحتِ النقابة أنّ عشرات الصحفيين واجهوا قراراتٍ تقييدية خلال العام الماضي، تشمل حظرَ السفر، والإقامةَ الجبرية، والتسجيلَ الإلزامي لَدى الشرطة، في كثير من الحالات دون توجيه أيِّ تهم حقيقية.
وأظهرت بيانات النقابة للفترة من أيلول/ سبتمبر 2024، وحتى أيلول/ سبتمبر 2025 أنّ ما لا يقل عن 109 صحفيين اعتقلوا، 36 منهم سُجنوا انتظارًا للمحاكمة، و 4 خضعوا للإقامة الجبرية، و67 تحت المراقبة القضائية بعد الإفراج عنهم.
وقالت النقابة إنّ هذه الإجراءات خلقت جوًا من الخوف والإرهاق في صناعة الإعلام، محذرةً من أنّ حرية الصحافة في تركيا تتعرض للسيطرة والمضايقات القضائية المستمرة، داعيةً السلطاتِ إلى رفع القيود عن حرية الصحافة.
