منعت السلطات التركية أحمد كانبولات، رئيسَ جمعية مركز ديرسم للثقافة والتاريخ ومقرُّها ألمانيا، من دخول البلاد لحضور جنازة والده بعد احتجازه لمدة 11 ساعة في مطار إسطنبول، وفق ما نقلت صحيفة تركيش مينيت عن خدمة DW التركية.
وأوضح كانبولات أنّ السلطات لم تقدم أيَّ سبب رسمي لرفض دخوله، ولم تصدر أيَّ وثائق قبل ترحيله إلى فرانكفورت، مضيفًا أنَّ الشرطة منعت أيضاً نقل وثائق الجنازة، واصفًا معاملتهم بأنها غيرُ إنسانية في ظل ظرفه الإنساني والأخلاقي.
واعتبرت الجمعية أن منع كانبولات من دخول تركيا له دوافع سياسية، مرتبطًا بنشاطاته الأكاديمية والبحثية حول مذبحة ديرسم 1937-1938، التي أسفرت عن مقتل آلاف الكرد.
وأكدت الجمعية أن أنشطة البحث والتوثيق في مواقعَ بديرسم، وإنشاءَ أرشيف تاريخي في ألمانيا، قد تكون السبب وراء قرار المنع، معتبرةً أنّ هذه الخطوة تمثل قمعًا للبحث التاريخي النقدي وثقافة التذكير وحرية التعبير.
ودعت الجمعية المجتمعَ الدوْلي إلى إدانة القرار، وحثّت الحكومة الألمانية على متابعة القضية مع أنقرة، مشددةً على أنّ الحادث يشكّل انتهاكًا للحقوق الأساسية، وخصوصًا حرية التنقل.
