في الذكرى السادسة لاحتلال مدينتي رأس العين/ سري كانيه، وتل أبيض/كري سبي في شمال شرق سوريا، دعا مجلس سوريا الديمقراطية عبر بيانٍ، إلى إنهاء الاحتلال التركي للأراضي السورية، وضمانِ عودةِ السكان الأصليين إلى ديارهم، مؤكدًا أن استمرارَ الوجود التركي، يشكّل عائقاً أمام تحقيقِ السلام والاستقرار في البلاد.
البيانُ اعتبر إنهاءَ الاحتلال وانسحاب الفصائل التابعة لتركيا، واجبًا وطنيًا وشرطاً أساسيًا، لإنجاح العملية الانتقالية في سوريا، داعيًا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية، إلى تحمُّلِ مسؤولياتهم في وقف الانتهاكات، ومحاسبة مُرتكبيها، وتأمين عودةٍ آمنةٍ وطوعية للمهجرين، تحت إشرافٍ وطني ودولي.
مسد نوَّه إلى أن ما يجري في سري كانية/رأس العين وتل أبيض/كري سبي من انتهاكات وعمليات توطين قسري يشكّل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي الإنساني ومحاولةً لطمس الهوية التاريخية للمنطقتين وتقويض نسيجهما الاجتماعي المتنوع، داعياً إلى تطبيق اتفاق العاشر من آذار/ مارس، باعتباره الإطار الوطني الضامن لوحدة سوريا وعدالة الحلّ السياسي
واختتم مجلس سوريا الديمقراطية بيانه بالتأكيد على التزامه بالنضال السياسي والسلمي لإنهاء الاحتلال وتحقيق العدالة وبناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية، تُصان فيها كرامة المواطن وتُحترم فيها المساواة والحقوق دون أي تمييز.
