على وقع التصعيد الميداني بين القوات الروسية والأوكرانية, يعيش البلَدان حالة من التدهور الأمني والاقتصادي جرّاء استمرار القصف المتبادَل، والهجمات الجوية، وما تخلفه من خسائرَ بشريةٍ وماديةٍ لكلا الطرفين.
وأبرز تلك التطوراتِ ما أفاد به حاكمُ مِنطقة سومي بشمال أوكرانيا, أوليه هريهوروف, بمقتل طفلين شقيقَين لم يتجاوزا السادسة من العمر ووالدَيهِما, جرّاء هجومٍ شنّته طائرةٌ روسية خلال ليل الإثنين على إحدى القرى بريف المِنطقة.
وتزامن ذلك مع استهداف روسي آخر على مِنطقة خيرسون, أدى لمقتل شخص وإصابةِ أربعةٍ آخرين حَسَبَ ما أعلنه رئيسُ الإدارة العسكرية الإقليمية في خيرسون أوليكساندر بروكودين.
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 81 طائرة مسيرة أوكرانية غربي البلاد
في المقابل أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنّ أنظمة الدفاع الجوي التابعة لها دمرت وأسقطت إحدى وثمانين طائرةً مسيّرةَ أوكرانيا بمناطقَ متفرقةٍ من أراضيها.
وفي وقتٍ سابق أعلنتِ الدفاعُ الروسية عن تمكّن قواتها من السيطرة على زاريتشني في مِنطقة دونيتسك بأوكرانيا.
هذا ومع استمرار العمليات العسكرية بين موسكو وكييف وغيابِ الحلولِ السياسية يبقى مستقبلُ الحرب بين البلدين مفتوحاً على المزيد من التصعيد.
