وسط تعقيدات المشهد الليبي وتراجع فرص التوافق برزت مواقف دوْلية جديدة تلوّح بانفراجات سياسية قريبة من شأنها أنْ تنهيَ الأزمة في البلاد وتوحد الصفوف في مسار سياسي تشاركي, كان أبرزها خريطة الطريق التي أعلنتها المبعوثة الأممية هانا تيته.
مجلس الأمن الدوْلي وبناء على سعيه في إنهاء الأزمة في ليبيا أعرب عن ترحيبه بخريطة الطريق التي أعلتنها تيته, داعياً إلى ضرورة تقديم الأطراف الليبية التنازلات السياسية اللازمة لتحقيق تقدم ملموس نحو الانخراط الكامل والشفاف في المسار السياسي, وتوحيد المؤسسات دون قيد أو شرط.
وفي غضون ذلك كثفت البعثة الأممية خلال الأيام القليلة الماضية الاتصالاتِ مع مختلف الأطراف الليبية, سعياً منها لتسريع وتيرة الحوار والتوافق السياسي لإيصال البلاد إلى بر الأمان وَفق تعبيرها.
تيته تؤكد ضرورة استئناف عمل لجنة ” 6+6 ” في ليبيا
وفي السياق أكدت المبعوثة الأممية على بَدْءِ تنفيذ بنود خريطة الطريق عبر اجتماعات مع الأطراف الليبية، مشددة على التركيز باستئناف لجنة “6+6” ودعم التهدئة السياسية والأمنية.
ويأتي ذلك فيما عقد رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي اجتماعاً موسعاً مع البعثة الأممية، بحضور نائبة الممثل الخاص، لمناقشة توحيد المؤسسات الأمنية والمالية وجهود التهدئة عبر المسار السياسي.
