بموجب مرسومٍ رئاسي، وقّعه الرئيس عبد المجيد تبون، رفعت الدولةُ الجزائرية رسميًا قرارَ التحفظ، عن الفقرة الرابعةِ من المادة الخامسة عشرة، من اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة “سيداو”، ورغم ترحيب الجمعيات النسوية، يعيش الشارع الجزائري جدلاً واسعا، خاصةً بعد دخول حزب حمس على الخط، واعتراضه على القرار..