في تصعيدٍ جديدٍ للعنف الدامي، الذي يضرب قطاع غزة، أفادت مصادرُ طبيةٌ بمقتل سبعةٍ وأربعين فلسطينياً، منذ فجر اليوم جرّاء غاراتٍ جويةٍ إسرائيلية، من بينهم سبعةُ مدنيين كانوا ينتظرون الحصولَ على مساعداتٍ إنسانية.
المصادر قالت إن ستةَ أشخاصٍ قضوا في قصفِ خِيامٍ للنازحين، بمنطقة المواصي غرب خان يونس جنوب القطاع، مضيفةً بأن خمسةً آخرين قُتلوا بغارتين منفصلتين، استهدفتا مدينةَ دير البلح التي شهدت تقدماً لآليات الجيش الإسرائيلي صباح اليوم، وعملياتِ تجريفٍ واسعة.
وفي مدينة غزة قُتل عددٌ من الفلسطينيين، في غاراتٍ للجيش الإسرائيلي على منطقة السودانية شمال غرب المدينة، وكذلك في قصفٍ استهدف منزلاً في الأجزاء الجنوبية الغربية منها، وما تزال طواقمُ الإسعاف تحاول انتشال ضحايا من تحت الأنقاض.
ويواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذَ عملياتِ نسفِ مُربعاتٍ سكنية، بواسطةِ الروبوتات المتفجرة، في مناطق حي الصبرة والزيتون جنوب مدينة غزة، وكذلك في بلدة جباليا البلد، وجباليا النزلة شمال المدينة.
الجيش الإسرائيلي: مدينة غزة أصبحت منطقة قتال خطيرة

وفي سياقِ التطورات بمدينة غزة، أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الجمعة، أن المدينةَ أصبحت “منطقةَ قتالٍ خطيرة”، في خطوة تعكس استعداده للسيطرة على أكبر مدن القطاع.
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قال في منشورٍ على منصة “إكس” إنه اعتبارًا من اليوم الجمعة عند العاشرة صباحًا، فإن مدينة غزة لن تشملها حالةُ الهدنة التكتيكية المؤقتة للأنشطة العسكرية، والتي ستُعتبر منطقةَ قِتالٍ خطرة، وفق قوله.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في نهاية تموز/ يوليو، عن تعليقٍ تكتيكي محلي، للعمليات العسكرية في مدينة غزة، وأجزاءٍ أخرى من القطاع، بهدف السماح بمرورٍ آمنٍ لقوافل الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية.
