في ظل الفوضى الأمنية المستمرة التي تعصِفُ بسوريا، تتواصل أعمالُ العنف والقتل بشكلٍ يومي، لتزيدَ من حصيلة الضحايا المدنيين، حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بمقتل خمسة أشخاصٍ في حوادثَ متفرقة، شهدتها مناطق ريف دمشق وحمص وحلب واللاذقية.
المرصد أوضح أن شخصاً من أهالي بلدة زبدين بريف دمشق، أُعدم ميدانيًا بالرصاص على يد مسلحين مجهولين يستقلون سيارة، قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهةٍ مجهولة، كما تعرض شخصٌ لإطلاق نارٍ بشكلٍ مباشرٍ داخل محله، في مدينة دوما بريف دمشق، ما أسفر عن مقتله على الفور.
وفي حادثةٍ منفصلة، قُتل شابٌّ أثناء وجوده داخل سيارته، برفقة طفله البالغ من العمر خمسَ سنوات، بعد استهدافه بالرصاص تحت جسر الشيخ سعيد بمدينة حلب.
أما في ريف حمص الشمالي، فقد قُتل شابٌّ في قرية كفرنان، إثر تعرضه لإطلاق نارٍ من نافذة منزله، وذلك على يد مجموعةٍ من أبناء قرية تسنين، من التركمان المنتسبين للأمن العام، بينما عَثر الأهالي على جثة طبيبٍ في أحد بساتين منطقة دمسرخو بريف اللاذقية، وذلك بعد اختطافه قبل عدة أشهرٍ من قبل مجهولين.
وفي مدينة جبلة نفذت عناصرُ من الأمن العام، حملةَ مداهماتٍ واسعةً في منطقة حرف المسيترة، حيث اقتحمت عدداً من المنازل، وقامت بتكسير الأبواب والنوافذ، إضافةً إلى الاعتداء بالضرب على بعض أفراد العائلات، واعتقال عددٍ من أبنائهم.
