عائلاتٌ فلسطينية بدأت تنزح من المناطق الشرقية لمدينة غزة باتجاه نقاطٍ في الغرب، خشيةَ وقوع هجومٍ إسرائيلي محتمل، وسط مخاوفَ من إفراغ شمالي القطاع من سكانه.

وبدأت تظهرُ مؤشراتٌ مقلقة تشير إلى أن التوغل الإسرائيلي بالمركبات المدرعة في مدينة غزة، قد يؤدي إلى نزوح مئات الآلاف.
حركة النزوح تزامنت مع إقرار رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، خطةً للسيطرة على القطاع في اجتماعٍ عقده الأحد، مشيرًا إلى أن المرحلة التالية من عمليةِ ما أسماها “عربات جدعون”، ستنطلق وفقًا لما قال إنها عمليةٌ استراتيجيةٌ مدروسة ومتوازنة، وفق تعبيره.
قتلى وجرحى بقصف إسرائيلي على قطاع غزة
على صعيدٍ متصل، أفادت وزارةُ الصحة في قطاع غزة، بسقوط 60 قتيلاً و344 حريجاً، جراء الغارات الإسرائيلية خلال 24 ساعة.
وتعرضت أحياءُ الزيتون والصبرة وصيادين في مدينة غزة، ومركزٌ لمديرية التربية بحي الدرج، يؤوي نازحين، لقصفٍ إسرائيلي, ما أسفر عن مقتل عددٍ من الأشخاص بينهم طفلةٌ وإصابةِ آخرين. كما قُتل أربعة أشخاص بينهم امرأة، وأصيب آخرون بقصف استهدف مخيمات البريج والنصيرات وسط القطاع.
إنسانياً، أفادت مصادر طبية بفقدان خمسة أشخاصٍ لحياتهم، خلال الساعات الماضية، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليصبح العدد الإجمالي لوفيات المجاعة في غزة، 263 حالة وفاة، من بينهم 112 طفلًا.
الأغذية العالمي: نصف مليون فلسطيني على شفا المجاعة في غزة
وفي السياق ذاته، أفاد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، بأن نصفَ مليون فلسطيني في قطاع غزة “على شفا المجاعة”، مضيفًا أن وقف إطلاق النار هو السبيل الوحيد لإيصال المساعدات، التي لا تزال أقلَّ بكثيرٍ من الاحتياجات.
العفو الدولية: إسرائيل تنفذ سياسة تجويع متعمدة في قطاع غزة
هذا واتهمت منظمة العفو الدولية إسرائيل، بتنفيذ سياسةِ تجويعٍ متعمدةٍ في قطاع غزة. وبحسب المنظمة فإن الشهادات التي جمعتها تؤكد أن تزامن القتلِ مع التجويع والمرض، هي نتيجةٌ متعمدةٌ من جانب إسرائيل خلال الأشهر الأخيرة. وشددت العفو الدولية على ضرورة وقفٍ دائمٍ لإطلاق النار، ورفع الحصار عن القطاع بشكل فوري ومن دون شروط.
