في خضم التوترات السياسية والأمنية المتصاعدة، أعلنتِ الحكومةُ اللبنانيةُ قراراً، يقضي بحصرِ السلاح بيد الدولة، في خطوةٍ تهدف إلى تعزيز سيادة الدولة، وترسيخ سلطةِ مؤسساتها الرسمية. إلا أن حزبَ الله سارعَ إلى إعلان رفضه القاطع لهذا القرار.
الحزبُ وصفَ خلال بيانٍ القرار بـ”الخطيئةِ الكُبرى”، معتبراً أنه يهدد قُدرةَ لبنان على الدفاع عن نفسه، ويتعارض مع البيان الوزاري، الذي ينص على دعم المقاومة وتحرير الأراضي اللبنانية، بحسب تعبيره.
كما أشار الحزب إلى أن القرارَ جاءَ نتيجة ضغوطٍ مباشرةٍ من المبعوث الأمريكي آموس هوكستين، مستنداً إلى تصريحاتِ رئيس الحكومة نواف سلام، الذي كشف عن مناقشاتٍ جرت، حول ورقةٍ أمريكيةٍ تتعلق بالملف.
وفي وقتٍ سابق، كشف رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، أنه تم تكليفُ الجيش اللبناني بوضع خطةٍ تطبيقية، بشأن آلية حصر السلاح بيد الدولة، قبل نهاية العام الجاري، على أن يتم عرضُها على مجلس الوزراء، قبل نهاية الشهر الجاري، لنقاشها وإقرارها.
الجيش اللبناني يشن حملة مداهمات تستهدف مسلحين مطلوبين في بعلبك شمال شرق البلاد

بالتزامن مع ذلك، شهدت مدينةُ بعلبك، أحد أبرز معاقل حزب الله شمال شرق لبنان، اشتباكاتٍ عنيفةً بين الجيش اللبناني، ومسلحين مطلوبين على خلفياتٍ جِنائية.
مصادرُ إعلاميةٌ أفادت، بأن الجيش نفّذ مداهماتٍ واسعة، باستخدام طائراتٍ مُسيّرةٍ لتنفيذِ ضرباتٍ دقيقة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكاتٍ تسببت بسقوط قتلى وجرحى، وفق المعلومات الأولية. وتُعد هذه العملية هي الأولى من نوعها داخل أحياء بعلبك.
