استذكرت مدينة هيروشيما اليابانية في حديقة السلام التذكارية، ذكرى مرور 80 عاماً على القصف النووي الأمريكي على المدينة.
ففي مثل هذا اليوم السادس من آب/ أغسطس وقبل ثمانين عاماً، انطلقت طائراتٌ من بينها قاذفة القنابل “ب – 29” من جزيرة تينيان في المحيط الهادئ التي تبعد حوالي 2300 كم من جنوب اليابان، في تمام الساعة 2.45، لتلقيَ حمولتها “ليتل بوي”، فوق مدينة هيروشيما اليابانية في تمام الساعة 8،15 دقيقة بتوقيت هيروشيما عام 1945، حيث نتجت عن هذا القصف قوةُ انفجار تعادل 15 ألف طن من مادة (تي إن تي) وما تبقّى بعد الانفجار من مدينةً يبلغ عدد سكانها 420 ألف نسمة، كان جثثاً مشوّهة يصعب التعرف عليها.
قنبلة “الولد الصغير” التي أسقطتها الولايات المتحدة فوق هيروشيما كانت أول قنبلة ذرية في تاريخ البشرية، ونتاج مشروع ” مانهاتن ” الذي عمل عليه مئاتُ آلاف من البشر، وقد أسفرت عن مقتل حوالي 70 ألف شخص على الفور.
وفي ذكرى هذه المجزرة المروِّعة قال رئيس الوزراء الياباني شيغيرو إيشيبا، خلال كلمة له، إنّ مهمة اليابان، بصفتها الدولة الوحيدة التي عانت من ويلات الدمار النووي خلال الحرب العالمية، هي تعزيز الجهود العالمية لتحقيق عالم خالٍ من الأسلحة النووية.
وقال عمدة هيروشيما، كازومي ماتسوي، في “إعلان السلام” الذي ألقاه خلال المراسم السنوية التذكارية والتي حضرها نحو 55 ألف شخص: “يجب على شبابنا، قادة الأجيال المقبلة، أن يدركوا أن السياسات الخاطئة المتعلقة بالإنفاق العسكري والأمن القومي والأسلحة النووية قد تؤدي إلى عواقب غير إنسانية على الإطلاق. نحن نحثّهم على التقدّم بهذا الوعي لقيادة المجتمع المدني نحو التوافق”.
