أعلنت الأمم المتحدة أنّ عددَ النازحين جرّاء أحداث العنف التي شهدتها محافظة السويداء جنوبي سوريا تجاوز مئةً وتسعين ألفَ شخصٍ.
وأوضح مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة “اوتشا” أنّ أعمالَ العنف التي اندلعت في تموز/ يوليو الماضي أسفرت عن موجة نزوح واسعة، في حين لم يُسجَّلْ سوى نحو مئةٍ وعشرين شخصاً عادوا إلى مناطقهم، معظمُهم من مِنطقة صلخد بمحافظة السويداء.
وحذّر المكتب الأممي من تدهور الوضع الإنساني في السويداء واستمرار القيود على الحركة ونقص الموارد الأساسية.
كما أشار المكتب إلى أنّ الاشتباكاتِ التي وقعتْ قبل يومين في ريف السويداء تسبّبت في تعطيل وصول المساعدات الإنسانية، وعدمِ إجلاءِ الفئاتِ الأكثرِ ضَعفاً، إضافة إلى الإغلاق المؤقت للممر الإنساني الوحيد المؤدي إلى السويداء، والذي يُستخدم لتسليم المساعدات وإجلاءِ الأشخاص المعرّضين للخطر.
