يعيش الأطفال في سوريا أزمة إنسانية متفاقمة، تتجلى في تدهور الرعاية الصحية وسوء التغذية، وذلك في ظل ظروف تحرمهم من أبسط حقوقهم في الحياة والنماء.
صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، أعرب في الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية، عن قلقه من تردي الواقع الإنساني في سوريا لما له من تداعيات خطيرة على رعاية الأطفال.
منظمة اليونيسف أكدت أن كل ستة من عشرة أطفال في سوريا، محرومون من الرضاعة الطبيعية، فيما يعاني واحد من كل أربعة أطفال ممن هم دون سن الخامسة، من قصر القامة نتيجة سوء التغذية المزمن، وذلك في وقتٍ يتلقى فيه خمسة وثلاثين بالمئة فقط من الأطفال الرضاعة الطبيعية حتى سن السنتين.
المنظمة أشارت إلى أنّ خمسة فاصلة ثمانية بالمئة من الأطفال في سوريا يعانون من الهزال، وهو ما يعرّضهم لخطر الموت الفوري في حال عدم تلقي العلاج.
إلى ذلك، أكدت كريستينا بيثكي، الممثلة بالإنابة لمنظمة الصحة العالمية في سوريا، ضرورة تلقّي الأطفال للرضاعة الطبيعية، لما لها من دور في توفير المغذيات الأساسية، مشيرةً إلى إن المنظمة تعمل وبالتعاون مع اليونيسف والشركاء، على تعزيز النظام الصحي وتدريب العاملين الصحيين وزيادة الوعي لدى النساء لضمان الرضاعة الطبيعية والآمنة.
