استجلاء للأوضاع الصعبة التي يعاني منها اليمنيون في الداخل، أكد تقرير لبرنامج الأغذية العالمي ارتفاع أحداث العنف السياسي في اليمن بنسبة 8 في المئة خلال الربع الثاني من العام الحالي، مقارنة بالربع السابق، وبنسبة 60 في المئة على أساس سنوي، محذرا من عواقب وخيمة جراء نقص الغذاء والصعوبات الاقتصادية.
التقرير الأممي أفاد بأن عدد الوفيات المرتبطة بالعنف السياسي ارتفع بأكثر من الضعف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وكانت المحافظات الأكبر تضرراً هي الحديدة وتعز وصنعاء وصعدة، ومعظمها تحت سيطرة الحوثيين.
تقرير “الأغذية العالمي” قال إن الصعوبات الاقتصادية على مستوى اليمن لها عواقب وخيمة، حيث تشير توقعات البنك الدولي إلى أن 74 في المئة على الأقل من سكان اليمن يعيشون في “فقر مدقع”، بناءً على خط الفقر الوطني.
بيانات برنامج الأغذية العالمي أوضحت أن واردات الوقود عبر الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين انخفضت في منتصف هذا العام، لتسجل أدنى مستوى لها منذ سريان الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة قبل 4 أعوام.
وفي ذات الإطار، قدّرت المنظمة الدولية للهجرة نزوح نحو 6391 نازحاً داخلياً جديداً في الربع الثاني من هذا العام، بزيادة قدرها 80 في المئة مقارنة بالربع السابق، وبنسبة 25 في المئة على أساس سنوي.
