بعد ادعاءاتِ إدارةِ الإعلام والاتصالِ بوزارة الدفاع التابعةِ للحكومة السوريةِ الانتقالية بأنّ قواتِ سوريا الديمقراطية شنّتْ هجماتٍ على نقاطِها العسكرية في مِنطقة دير حافر بريف حلب الشرقي أسفرت عن قتلى وجرحى، أصدر المركزُ الإعلاميُّ لقسد بياناً نفى تلك الاتّهامات.
البيان قال إنّ فصائلَ غيرَ منضبطةٍ تعمل في صفوف قواتِ الحكومةِ السورية الانتقالية، تواصل استفزازاتِها واعتداءاتِها المتكررة على مناطق التَّماس في منطقة دير حافر، مؤكداً أنّ قصفاً مدفعياً نفذتْه تلك الفصائلُ على مناطقَ آهلةٍ بالسكان بأكثرَ من عشرة قذائف ودون مبررات.
البيان أشار إلى أنّ قواتِ سوريا الديمقراطية استخدمت حقَّها الكاملَ والمشروعَ في الدفاع عن النفسِ والردِّ على مصادرِ النيران.
البيان أضاف أنّ محاولاتِ وزارةِ الدفاع بالحكومة الانتقالية لتشويهِ الحقائق وتضليلِ الرأي العام تُعَدّ خطوةً لا تخدم الأمنَ والاستقرار خاصة في ظلِّ التزامِ قوات قسد بأقصى درجات ضبطِ النفس تجاه الهجماتِ والاستفزازاتِ المتكررة لتلك الفصائل، التي واصلت خلال الفترة الماضية حفرَ الخنادق ونقلَ العناصر لتؤكّد نواياها في التصعيد.
كما شدّدتْ قواتُ سوريا الديمقراطية على ضَرورة احترامِ اتفاقاتِ التهدئة، مطالبةً الحكومة الانتقالية بضبط الفصائلِ التابعةِ لها، وتحمّل مسؤولياتِها والعملِ على ضبط الفصائل غيرِ المنضبطةِ العاملةِ تحت سيطرتها.
