في مقابلةٍ خاصةٍ لقناتي العربية والحدث، أكد القائدُ العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، أن قنواتِ الاتصال مع الحكومة السورية الانتقالية، مفتوحةٌ بشكلٍ يومي، مشيراً إلى أن اللامركزية هي الحل الوحيدُ لسوريا المستقبل.
عبدي: الاتفاق بين قسد والحكومة الانتقالية يؤكد على سوريا موحدة وجيش واحد
عبدي شدّد خلالَ اللقاء، على الالتزام بسوريا موحدةٍ بجيشٍ واحدٍ وعلم واحد، لافتاً إلى أن بعضَ المؤسسات السيادية يجب أن تبقى مركزيّتها في العاصمة دمشق، مؤكداً ان اللامركزية لا تعني تقسيمَ سوريا، مشيراً في الوقت نفسه أنهم تقدموا بطلبٍ لعودةِ مؤسسات الحكومة، إلى الرقة والحسكة ودير الزور.
وأضاف عبدي أن آليةَ اندماج “قسد” بالجيش السوري، ستُبحث خلالَ اجتماعٍ مُرتقبٍ في باريس، مشيراً إلى أنها تحتاج وقتاً، بالإضافة لضماناتٍ دستورية، خاصةً بعد ما شهدته مناطقُ الساحل والسويداء مؤخراً من أحداث.
عبدي: يجب الالتزام بتطبيق اتفاق العاشر من آذار بين دمشق وقسد
ودعا عبدي إلى الالتزام الكامل باتفاق العاشر من آذار، الموقّع مع الحكومة السورية، مطالباً بخطواتٍ عمليةٍ لتنفيذه، ومؤكداً أن الصفَّ الكردي موحدٌ خلفَ رؤيةِ قوات سوريا الديمقراطية، في هذا الإطار.

عبدي: السعودية يمكنها لعب دور إيجابي كوسيط في تفاوضنا مع دمشق
وأثنى القائدُ العام لقوات سوريا الديمقراطية، على الدور الفرنسي في دعم مسار المفاوضات مع دمشق، لافتاً إلى أن السعودية “يمكنُ أن تلعبَ دوراً إيجابياً كوسيط”، خصوصاً بعد جهودِها في ملف رفع العقوباتِ عن سوريا.
عبدي: لدينا باستمرار قنوات اتصال مع الجانب التركي
وفي ما يتعلق بتركيا، أكد عبدي وجودَ قنواتِ اتصالٍ مستمرةٍ معها، نافياً أي دورٍ لتركيا في موضوع الحوار مع الحكومة السورية.
كما عبّر عن أمله في تحويل وقفِ إطلاق النار، القائمِ في مناطق شمال وشرق سوريا، إلى “سلامٍ شاملٍ ودائم”.
