في ظل الأحداث التي تشهدها مدينة السويداء جنوبي سوريا، خرج آلاف المتظاهرين في ساحة الكرامة وسط المدينة، بالإضافة إلى العديد من القرى والبلدات في الريفين الجنوبي والشرقي، للتنديد بالأعمال الإجرامية التي تمارسها الحكومةُ السورية الانتقالية، على المحافظة وريفها.
المتظاهرون الذين خرجوا للساحات أكدوا أن ما تشهده السويداء يشكل إبادةً جماعية لا تفرق بين مسيحي أو درزي أو علوي، بل تستهدف كل من يسكن هذه الأرض.
المتظاهرون طالبوا بفتح ممرات إنسانية عاجلة لدخول المساعدات وفك الحصار المفروض على المحافظة. مؤكدين أن رجال السويداء يدافعون عن أرضهم وليسوا ميليشيات كما يتهمهم البعض.
ويأتي هذا الحَراك الشعبي، في ظل تصاعد معاناةِ السكان، نتيجة الحصار المستمر على المدينة وريفها منذ أكثرَ من أسبوع، بعد الأحداث الدامية التي شهدتها المحافظة، ما أدى إلى نقصٍ حادٍّ في المياه، وغيابٍ شبه تامٍّ للمواد الغذائية الأساسية.
