أبدت الولايات المتحدة رفضها، للمؤتمر الذي تستضيفه الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك للعمل على تحقيق حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين، واصفةً إياه بأنه “مسرحية دعائية”.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية تامي بروس في بيانٍ، إن هذه مسرحية دعائية تأتي في خضم جهودٍ دبلوماسية دقيقة لإنهاء الصراع، وبعيداً عن تعزيز السلام.
وأكدت بروس أن مثل هذه المؤتمرات لا تُعزّز السلام، بل على العكس، من شأنها أن تُطيل أمد الحرب، وتشجّع حركة “حماس الفلسطينية”، وتُقوّض المساعي الحقيقية لتحقيق تسويةٍ سلمية.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تضم مئة وثلاثة وتسعين عضواً، قد أقرت في أيلول/ سبتمبر من العام الماضي، عقد المؤتمر في ألفين وخمسة وعشرين، إلا أن الهجوم الإسرائيلي على إيران في يونيو/حزيران الماضي أدى إلى تأجيله، قبل أن يُعاد تنظيمه هذا الأسبوع.
