سلسلةُ الهجمات الصاروخية والجوية المكثفة، التي يشنها الحوثيون على السعودية، استدعت إعلانًا من وزير الخارجية الباكستاني، الذي قال إن لجنةَ الدفاع السياسي الإستراتيجي، المنصوص عليها بموجب اتفاق مكة للدفاع المشترك، ستَعقد اجتماعًا في الرياض الأسبوع المقبل.
وزيرُ خارجية باكستان محمد إسحاق دار، قال إن الاجتماعَ سيركّز على هجمات الحوثيين على السعودية، مؤكدًا أن المناقشات ستبحث سُبل الانخراط السياسي مع الحوثي، بدلاً من العمل العسكري.
السعودية تعلن التصدي لهجمات صواريخ باليستية وطائرات مسيرة أطلقها الحوثيون
الاجتماع الثلاثي المرتقب تزامَنَ مع إعلان وزارةِ الدفاع السعودية، تصديَها لهجماتٍ جديدةٍ شنها الحوثيون، استهدفت مناطقَ في جنوب البلاد.
وفي السياق أوضح المتحدثُ باسم وزارة الدفاع السعودي في بيان، أن قواتهم الجوية تمكنت من اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين، في مدينتَي خميس مشيط وجازان، بالإضافة إلى إسقاط أربع طائراتٍ مسيّرةٍ في سماء خميس مشيط.
من جانبه، أفاد المدير العام للدفاع المدني، بأن شظايا اعتراض صاروخٍ باليستي، سقطت في محافظة خميس مشيط بمنطقة عسير، وأدت الى أضرارٍ ماديةٍ محدودة.
التحالف العربي: الحوثيون استهدفوا الثلاثاء محطة لتوزيع الكهرباء بالمدينة المنورة
وفي وقتٍ سابق، أعلنَ التحالفُ العربي الذي تقوده السعودية، بأنَّ الحوثيين استهدفوا الثلاثاء الماضي، محطةً لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة، ما أدى إلى خروجِ إحدى المحولات عن الخدمة.
أكسيوس: أمريكا أرسلت بطاريتي باتريوت لحماية منشآت الطاقة بالسعودية وقطر
وفي موازاةِ ذلك، نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين ومصدرٍ إقليمي قولهم، إن الجيشَ الأمريكي أرسل، خلال الأسابيع الأخيرة، بطاريتَين إضافيتَين من أنظمة صواريخ باتريوت، لحماية منشآتِ النفط والغاز، في كلٍ من السعودية وقطر.
الموقع ذكر أن هذه الخطوةَ العسكرية، تأتي في إطار مساعي واشنطن، لطمأنة حليفتَيها الإقليميتين، وتأمين بنيتهما التحتية للطاقة، تحسُّباً لأي ردودِ فعل، في حال قرّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استئنافَ عملياتٍ قتاليةٍ واسعة النطاق ضد إيران.
