تمر محافظة السويداء جنوبي سوريا اليوم بإحدى أصعب المراحل في تاريخها الحديث منذ اندلاع الأزمة في البلاد، حيث يعيش الأهالي أوضاعا إنسانية متدهورة تتجلى في انقطاع شبه كامل للتيار الكهربائي وأزمة حادة في تأمين المياه وغياب شبه تام لمادة الخبز مما فاقم من معاناة السكان بشكل يومي.
شهادات الأهالي تؤكد أن المحافظة تخضع لحصار اقتصادي خانق انعكس بوضوح على الحياة المعيشية مع انعدام مقومات الحياة الأساسية من كهرباء ووقود ومواد غذائية.
المواطنون طالبوا بضرورة فتح ممرات إنسانية عاجلة وإعادة فتح الطرقات التي تربط السويداء ببقية المدن السورية لتأمين إيصال المساعدات الإغاثية والمواد الأساسية وسط تخوف متصاعد من تفاقم الأوضاع في حال استمر هذا العزل.
أمام هذا المشهد القاتم يرى سكان محليون أن ما تعانيه المحافظة اليوم يستدعي إعلان السويداء منطقة منكوبة في ظل غياب أي استجابة فاعلة من الجهات المعنية.
وتبقى الأسئلة المؤلمة عالقة من سينتصر للإنسان في السويداء وهل من بارقة أمل تلوح في الأفق لوقف هذا النزيف الإنساني؟
