لم يمر وابلُ التصريحات الأمريكية الإسرائيلية ضد طهران، دون ردٍ من قبل الأخيرة، والتي حذرت فيه من أن تزيد تصرفات واشنطن من فرص اندلاع حرب في المنطقة، وذلك خلال مؤتمر ميونيخ للأمن.
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اتهم إسرائيل والولايات المتحدة، بالسعي لشن حرب في المنطقة، مبيناَ بأن خطر الحرب سيكون هائلاً وفادحاً في حال استمر التغاضي عن الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي، متهماً إسرائيل بانتهاك القانون، بعد حملات القصف التي شنتها على سوريا.
وبدوره اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السلوك العدائي الذي تنتهجه إيران هو العنصر الرئيسي المزعزع للاستقرار في الشرق الأوسط بأكمله.
نتنياهو شدد على وجوب منع إيران من امتلاك أسلحة نووية والحؤول دون ترسيخ وجودها عسكرياً في سوريا، مبيناً استمرارهم في مسار ثابت لضمان أمن إسرائيل.
وجاءت تصريحات ظريف بعد يوم واحد على تصريح لنائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، وصف فيه إيران بأنها “الدولة راعية الإرهاب الأولى في العالم، داعياً القوى الأوروبية للانسحاب من الاتفاق النووي.
المسؤولي الإيراني أكد بأن الولايات المتحدة لديها هوس مرضي تجاه إيران متهماً بنس بمحاولة تخويف حلفائه، موضحاً بأن بلاده ملتزمة في الوقت الحالي بالاتفاق النووي، لذا ينبغي على الدول الأوروبية أن تكون مستعدة لتحمل المخاطر إذا أرادت أن تسبح ضد تيار الأحادية الأمريكية الخطير.
