في زيارة غير معلنة هي الثانية له خلال أسبوع، تسبق جلسة مجلس الأمن الدولي التي ينتظر أن يقدم فيها إحاطته، وصل المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث إلى العاصمة صنعاء، والتقى زعيم المسلحين الحوثيين عبد الملك الحوثي.
المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام قال في صفحته، إن الجانبين ناقشا خلال اللقاء المسار المتعلق بتنفيذ اتفاق السويد وما توصلت إليه لجنة التنسيق المشترك، مؤكداً استعداد الحوثيين للسلام، لكنه اتهم في الوقت نفسه الطرف الآخر، للخطة التي قدمها رئيس لجنة التنسيق وإعادة الانتشار الجنرال مايكل لوليسغارد.
وبينما تتحدث تقارير عن تعثر المفاوضات بشأن انسحاب القوات من مدينة الحديدة، اختتمت لجنة إعادة الانتشار الأممية، برئاسة الجنرال لوليسغارد، اجتماعات جولتها السادسة في الحديدة، والتي استغرقت يومين.
وأفادت مصادر مطلعة أن المناقشات انتهت بموافقة طرفي النزاع على تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق ستوكهولم، والتي تشمل انسحاب الحوثيين من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، يليها تنفيذ الانسحابات المتبادلة في الحديدة وفتح ممر لعبور المساعدات الإنسانية، بما فيها فتح الطريق إلى مطاحن البحر الأحمر.
من جهة أخرى، وبخلاف مجلس النواب الأمريكي الذي صوت الخميس الماضي لصالح تعليق دعم التحالف في اليمن، أكد مسؤول عسكري أمريكي في أبو ظبي، الأحد، أن القوات الأمريكية ستواصل مساندة التحالف العربي.
وقال نائب مدير القيادة الوسطى للجيش الأمريكي، إن الأمر يتعلق بشكل خاص على مساعدة التحالف في الاستهداف الدقيق وتقليل خطر وقوع خسائر مدنية.
وتقدّم القوات الأمريكية دعماً للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن منذ 2015 في مواجهة الحوثيين، كما تشن القوات الأمريكية عمليات ضد تنظيمي القاعدة وداعش في هذا البلد.
