استنكرَ أهالي حيي “زور آفا” و “ركن الدين” في العاصمة السورية دمشق، حملةَ الاعتقالات التعسفية، التي تنفذها قواتُ الحكومة الانتقالية بحق الكرد

ووفقًا لبيانٍ صادرٍ عن الحيَّين اللذين تقطنهما غالبيةٌ كردية، فإن ممارسات الحكومة الانتقالية، لا تخدم النسيج الاجتماعي والسياسي السوري، بل تعيدُ إنتاج سياسات الإقصاء والتهميش، التي عانى منها السوريون جميعًا وبالأخص المكون الكردي، مؤكدًا أن تبني هذه السياسات، يُضعِف فرصَ بناء سلامٍ داخلي في البلاد.
كما طالب البيان الحكومةَ الانتقالية، بالكشف الفوري عن مصير المعتقلين الكُرد وإطلاق سراحهم، مضيفًا أن سوريا المستقبل، يجب أن تُبنى على أساس العدالة والمساواة، والاعتراف بجميع مكوناتها دون تمييز.
هذا وأقدمت قواتُ الأمن العام التابع للحكومة السورية الانتقالية، على اعتقال أربعة شبانٍ كُرد، دون توجيه تهمٍ واضحةٍ لهم، ولا يزال مصيرُهُم مجهولاً حتى الآن.
