تواصل عدةُ مناطقَ سورية، خاصةً في أرياف حماة ودمشق ودرعا، تسجيلَ حالاتٍ من الفلتان الأمني، وسط تصاعدٍ في جرائم القتل والاختطاف والسلب، في ظل مؤشراتٍ خطيرةٍ تهدد ما تبقى من استقرارٍ أمنيٍّ هشٍّ في البلاد، وتُظهر استهدافاً لمكوناتٍ بعينها.
مصادرُ كشفت عن مقتل سبعة أشخاصٍ بينهم طفل، في حوادثَ أمنيةٍ متفرقة، وقعت خلال الساعات الماضية.
ففي ريف حماة الغربي، أفادت مراسلة اليوم بالعثور على جثتَي رجلٍ وزوجته من أبناء الطائفة العلوية، مقتولَين أثناء توجههما لجمع ورقِ الغار، على طريق عين الكروم – القرندح في منطقة الغاب.
وفي دمشق، ذكر مراسلنا أن الأهالي عثروا على جثة شابٍّ من الطائفة العلوية، قرب كراج البولمان، بعد ثلاثة أيامٍ من اختطافه على يد مجموعةٍ مسلحة، في حادثةٍ أثارت قلقًا واسعًا في العاصمة.
وفي واقعةٍ أخرى، فقد رجلٌ ينحدر من مدينة قامشلي حياته، بعد اختطافِهِ من قبل مجهولين في دمشق. وتم إبلاغ ذويه بخبر مقتله، دون توفر معلوماتٍ عن الجهة المسؤولة أو دوافع الجريمة حتى اللحظة.
وفي ريف درعا الغربي، أفاد المرصدُ السوري لحقوق الإنسان، بمقتل رجلين وطفل، إثر مشاجرةٍ تطوّرت إلى إطلاق نارٍ واشتباكات، في مدينة طفس، ما أدى إلى حالةٍ من التوتر الأمني والاستنفار، وسط مخاوفَ من تصاعد التوتر مجددًا في المنطقة.
