في تطوراتٍ دبلوماسية متسارعة، أبدت وزارة الخارجية الإيرانية رغبتها في الحلول الدبلوماسية للأزمة الراهنة، لكنها وضعت شرطًا أساسيًا على الولايات المتحدة لضمان استمرارية المفاوضات.
مساعد وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، صرح أن طهران ترغب في المسار الدبلوماسي، إلا أن الحصول على تعهد أمريكي بعدم استخدام القوة العسكرية خلال المفاوضات يُعدُّ أمرًا ضروريًا لاتخاذ قرار مستنير بشأن مستقبل المحادثات.
وفي سياقٍ متصل، أشار روانجي إلى أن السفير الإيراني في فيينا أبلغ المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن طهران ستوقف تعاونها مع الوكالة. وأوضح أن هذا القرار يتوقف على تحديد الخطوات اللازمة لضمان تعاون منتظم وسلس مع الوكالة في المستقبل.
ولفت عضو في الوفد الإيراني المفاوض إلى أن مفتشي الوكالة كانوا يزورون مواقع اليورانيوم عالي التخصيب قبل حرب الاثني عشر يومًا مع إسرائيل، ما يؤكد اطلاعهم الكامل على حالة هذه المواد.
من جانبها، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عبر منصة “إكس” أن فريق مفتشيها غادر إيران بسلام يوم الجمعة، متوجهًا إلى مقر الوكالة في فيينا بعد تواجدهم في طهران طوال فترة الحرب الأخيرة.
وحث المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، على ضرورة إجراء محادثات عاجلة مع إيران لاستئناف مراقبة برنامجها النووي، مشددًا على أهمية مناقشة استئناف أنشطة المراقبة والتحقق في أقرب وقت ممكن.
يُذكر أن إيران علقت رسميًا تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الأربعاء، عقب توقيع الرئيس مسعود بزشكيان على القانون الذي أقره البرلمان الأسبوع الماضي.
وفي محاولةٍ لاستئناف المفاوضات النووية المتوقفة، كشفت مصادر مطلعة لموقع “أكسيوس” أن مبعوث البيت الأبيض للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، يعتزم لقاء وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في أوسلو الأسبوع المقبل.
