بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الفائت، توصّلَ إيران وإسرائيل لاتفاق وقف إطلاق نار، كشفت تقارير إعلامية عن تحضيرات كانت تجهز لها طهران لإغلاق مضيق هرمز أحدِ أكثر ممراتِ الشحن أهمية في العالم، رداً على الهجوم الإسرائيلي وتدخل الولايات المتحدة في ضرب المنشآت النووية.
مسؤولان أمريكيان قالا في تصريحات نقلتها وكالة رويترز، إنّ الجيش الإيراني شحن ألغاماً بحرية على سفنٍ في الخليج الشهر الماضي.
وأكد المسؤولان أنّ هذه الاستعداداتِ التي لم يُبلَّغْ عنها من قبلُ، والتي اكتشفتها المخابرات الأمريكية، حدثت بعد فترة من شنّ إسرائيل هجومَها الصاروخي على إيران في الثالثَ عشرَ من حزيران/ يونيو.
ولم يكشفِ المسؤولان عن الكيفية التي حددت بها الولاياتُ المتحدة أنه جرى شحن ألغامٍ على سفن إيرانية، مشيرَيْن إلى أنّ مثلَ هذه المعلوماتِ الاستخباراتية عادةً ما يتم جمعها من خلال صور الأقمار الاصطناعية أو مصادرَ بشرية سرية أو مزيجٍ من الطريقتين، حَسَبَ ما أفادت به الوكالة.
ووَفقاً للمسؤولَين الأمريكيَيْن فإن الحكومة الأمريكية لم تستبعد احتمال أنْ يكون تحميلُ الألغام خدعة، مؤكدَيْن أنّ الإيرانيين ربما جهّزوا الألغام لإقناع واشنطن بجِدية طهرانَ في إغلاق المضيق، ولكنْ، دون نية لذلك.
وفي وقت سابق حذرتِ المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت طهرانَ من إغلاق مضيق هرمز، مؤكدةً أنّ أيَّ قرار من إيران بإغلاق المضيق سيكون أمراً متهوّراً.
وكانت تقديراتٌ للمخابرات الأمريكية في عام ألفين وتسعةَ عشرَ قد كشفت احتفاظَ إيرانَ بأكثرَ من خمسةِ آلافِ لَغَمٍ بحريٍّ، يمكن نشرُها بسرعة بمساعدة زوارقَ صغيرةٍ عاليةِ السرعة.
