يعود الحديثُ بقوةٍ خلال هذه الفترة عن إمكانية تحقيق سلام بين سوريا وإسرائيل، مدفوعاً بتحولاتٍ استراتيجية في المنطقة، حيث كشف موقعُ “المونيتور” الأمريكي في تقريرٍ له، أنّ محادثاتٍ إسرائيلية ـ سورية جرت مؤخّراً لبحث مقترحاتٍ لإشراك قواتٍ أمريكية على خط فصلِ القواتِ في الجولان.
ونقل موقعُ “المونيتور” عن مسؤولين إسرائيليين وأجانبَ أنّ المحادثاتِ الإسرائيلية – السورية الأخيرةَ تضمنت مناقشةَ انسحاب القوات الإسرائيلية واستبدالَها بأمريكية وسورية، وتحديثَ اتفاقياتِ الحدود بين تل أبيب ودمشق.
ووَفقاً للموقع، فإنّ المحادثاتِ لا تشمل مرتفعاتِ الجولان، وإنّ أحدَ الخِياراتِ المطروحةِ هو إعادةُ صياغة اتفاقيات الهدنة الموقعة بين دمشق وتل أبيب بعد حرب ألفٍ وتسعِمئةٍ وثلاثةٍ وسبعين باتفاقٍ شبهِ تطبيعٍ مع انسحاب القوات الإسرائيلية من سوريا.
التقريرُ الأمريكي أوضح أنّه في مثل هذا الاتفاق، يمكن استبدالُ الوجود الإسرائيلي على جبل الشيخ بقواتٍ أمريكية، بينما تنتشر قواتُ الحكومة السورية في المِنطقة العازلة منزوعةِ السلاح، وأنّه على الرغم من حماس أوروبا، فإنّ تلَّ أبيب لا تزال تشك بنوايا دمشق.
وكان موقع “أكسيوس”، قد نقل في وقتٍ سابق، عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين قولَهم، إنّ إدارةَ الرئيسِ دونالد ترامب تُجري “مباحثاتٍ تمهيدية” لإبرام اتفاقٍ أمني محتمَل بين إسرائيلَ وسوريا، وأنّ واشنطن ترغب في تحسين العلاقاتِ بين دمشق وتل أبيب تدريجياً، فيما تسعى الأخيرةُ للحصول على ضماناتِ سلام.
