بعد حربٍ دامت اثني عشر يوماً بين إسرائيل وإيران، مخلفةً وراءَها مئات القتلى والجرحى، بالإضافة إلى إلحاق أضرارٍ ماديةٍ جسيمة بالمنشآت النووية الإيرانية، أعلن الجيش الإسرائيلي عبر بيانٍ رسمي الجمعة، عن وقف عملياته العسكرية التي بدأها تحت مسمى “الأسد الصاعد”.
البيان الإسرائيلي أكد أن المنشآت النووية الثلاث الرئيسة في إيران، تعرضت لأضرارٍ كبيرة، ناهيك عن تدمير مراكز البحث والتطوير المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، والقضاء على أحد عشر عالماً نووياً بارزاً.
البيان أشار إلى أن الجيش الإسرائيلي دمّر نحو خمسين في المئة من مخزون المنصات الصاروخية الإيرانية, بالإضافة إلى تدمير خمس عشرة طائرة، واستهداف ستة مطاراتٍ إيرانية.
كما ذكر البيان أن الضربات الإسرائيلية على إيران، أسفرت عن مقتل ستمئةٍ وسبعةٍ وعشرين مدنياً على الأقل، بحسب وزارة الصحة في طهران، فيما أدت الهجماتُ الإيرانيةُ على إسرائيل، إلى مقتل ثمانيةٍ وعشرين شخصاً، وفق الأرقام الرسمية.
هذا وشنت إسرائيلُ هجماتٍ عسكريةً غيرَ مسبوقة، استهدفت مواقعَ نوويةً إيرانية، وعلماءَ وقادةً عسكريين، في الثالث عشر من حزيران/يونيو الجاري، في محاولةٍ لإنهاء البرنامج النووي، الذي تقول طهران إنه لأغراضٍ مَدنيةٍ فقط، فيما تؤكد واشنطن وحلفاؤها أنه يهدف إلى تطوير أسلحةٍ ذرية.
