في تطور أمني لافت، أسقطت الدفاعات الجوية التابعة للتحالف الدولي في قاعدة “قسرك” بريف الحسكة شمال شرقي سوريا، مساء الإثنين، هدفاً جوياً وُصف بـ”المعادي” في سماء القاعدة، وذلك بالتزامن مع استهداف إيران عددا من القواعد الأمريكية في المنطقة، أبرزها قاعدة العَديد في قطر.
وأفادت مصادر مطلعة بأن الدفاعات الجوية تعاملت مع الهدف غرب القاعدة، وأسقطته دون تسجيل أضرار بشرية، وسط حالة من الاستنفار الأمني داخل القاعدة.

تعزيزات عسكرية للتحالف الدولي إلى قواعده في شمال شرق سوريا
وفي السياق، دخل رتل عسكري تابع للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، مكوّن من ثلاثين شاحنة محمّلة بمعدات عسكرية ولوجستية، إلى قاعدة “قسرك” وذلك في إطار العمليات التي تجريها قوات التحالف لتعزيز قواعدها في شمال شرقي سوريا.
وسبق ذلك هبوط طائرة شحن عسكرية أمريكية في قاعدة “خراب الجير” بريف رميلان، محمّلة بأسلحة متطورة مضادة للطائرات المسيّرة، في وقت تواصل فيه قوات التحالف أعمال التوسعة والتحديث لعدد من قواعدها في شمال شرقي سوريا، بهدف رفع جاهزيتها وتعزيز قدراتها الدفاعية.
وفي ضوء التعزيزات العسكرية المتواصلة التي يُدخلها التحالف الدولي إلى قواعده في شمال وشرق سوريا، يتضح أن واشنطن تتجه نحو ترسيخ وجود طويل الأمد في المنطقة، لا سيما في ظل استمرار تهديدات تنظيم داعش والتوترات الإقليمية المتصاعدة. وهو ما يعكس إستراتيجية تهدف إلى تعزيز الردع، وضمان الاستقرار، ومواصلة الشراكة مع “قسد”، ما يجعل من انسحاب التحالف في المستقبل القريب احتمالاً ضعيفاً.
