بعد سلسلة الضربات الأمريكية التي استهدفت منشآت نووية داخل إيران، توالت ردود الفعل الغربية إزاء التحرك الأمريكي، في محاولة لتسوية واحدة من أخطر مراحل التصعيد بين واشنطن وطهران.
أحدث ردود الفعل، كانت للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي وصف الضرباتِ الأمريكية على المنشآتِ النوويةِ في إيرانَ بأنها تصعيدٌ خطيرٌ على المِنطقة، مطالِباً بضَرورةِ تجنّبِ ما أسماها دوامةَ الفوضى ، وتوظيفِ الحلِّ الدبلوماسيّ كسبيلٍ لحلِّ النزاع
الاتحاد الأوروبي: نحث كافة الأطراف على العودة إلى طاولة المفاوضات
من جانبها، دعت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس جميعَ الأطراف على التروي والعودةِ إلى طاولة المفاوضات.
وشددت كالاس على ضَرورة عدم السماح لإيران بتطوير سلاحها النووي، مشيرة إلى أنّ وزراءَ خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون الوضع يوم الإثنين.
بريطانيا تدعو إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات
إلى ذلك، حث رئيسُ الوزراء البريطاني كير ستارمر إيرانَ على العودة إلى طاولة المفاوضات مؤكداً أنّ الأولويةَ ما تزال لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وفي بيان صدر عن الحكومة البريطانية عقب القصف الأمريكي على إيران، قال ستارمر إنّ البرنامجَ النووي الإيراني يشكل تهديداً خطيراً للأمن الدَّوْلي، مشيراً إلى أنه لا يُمكن السماح لإيران بتطوير سلاح نووي.
ألمانيا تدعو إيران إلى الدخول في محادثات فورية مع أمريكا وإسرائيل
من جهته قال متحدثٌ باسم الحكومة الألمانية إنّ المستشارَ فريدريش ميرتس حثَّ إيرانَ على الدخول فوراً في محادثات مع الولايات المتحدة وإسرائيل لإيجاد حل دبلوماسي للصراع الحالي.
وأضاف المتحدث أن ميرتس “سينسق بشكل وثيق” مع شركائه في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بشأن خطوات أخرى.
